الأربعاء، 18 يوليو 2018
الأربعاء، 3 يناير 2018
الاثنين، 1 يناير 2018
المدينة نيوز- السوسنة السوداء البرية ، هي من أجمل النباتات المزهرة " والوردية " النادرة في العالم ، والموجودة بكثرة في محمية ضانا ، والتي تمتاز بلونها الأسود المائل للبنفسجي الداكن ، وتظهر نقط بيضاء على أوراقها.
وتتفتح هذه الزهرة الرائعة في بداية فصل الربيع وهي شجيرة جميلة تنمو على وجه الأرض وتشاهدها في ضانا من بين المئات من الورود والأزهار البرية النادرة في العالم ، بلونها الجذاب بوردتها السوداء ،التي تميل الى اللون البنفسجي الداكن أو الأرجواني ، واللون الأزرق الذي تتخذه لونا لها في بداية نموها ، وهذه الوردة يرفعها عن وجه الأرض ساق أخضر جميل ، ولا يزيد ارتفاعها عن (25)سم .
وتعتبر السوسنة السوداء " الزهرة الوطنية للأردن " وأعلن حمايتها باعتبارها من الزهور النادرة ، وأن حمايتها جزء من الحفاظ على مكانة الحياة البرية والتنوع الحيوي الذي يمتاز به الأردن .
وقد أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني ، اسم السوسنة السوداء على السيارة التي تم تصنيعها في مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير وهذ دليل على اهتمام جلالة الملك بهذه الزهرة الوردية الجميلة النادرة .
وكذلك قام مجموع من المهتمين بالشأن البيئي ، و بالطبيعة الأردنية الجميلة ، بإطلاق حملة وطنية لصالح هذه النبتة الرمز " السوسنة السوداء " تحت شعار " صورها ولا تقطعها " .ووجهوا دعوة للحفاظ على هذه النبتة وزراعتها في جميع المحميات الأردنية والإكثار منها كونها قوية و تتحمل جميع الظروف البيئية القاسية ، بالإضافة الى المحافظة على جميع أخواتها من النباتات والأزهار النادرة في الأردن لأنها تعتبر إرثا وطنيا .
(بترا)
الخيارات الأردنية بعد قرار القدس وإقرار الموازنة
الخيارات الأردنية
بعد قرار القدس وإقرار الموازنة
نقلا عن اخبار البلد-وكالة فلينستون
نيوز
د. حسين البناء
الأردن، وعبر ما
يقارب المئة عام على تأسيسة، كان قد مر بكثير من الظروف الحالكة المليئة بالتحديات
والمخاطر الحاسمة، واستطاع دائما الخروج بأقل الأضرار، بفضل القدرة على الفهم العميق
للتوازنات الداخلية والخارجية و بفضل الاستثمار الذكي للظروف والفرص. لكننا اليوم،
ومع بدء عامنا هذا الجديد، فإن الأزمة تتخذ شكلا مزدوجا غير مألوف؛ حيث أزمة داخلية
اقتصادية، وأزمة خارجية سياسية، ونتيجة لتداخل عناصر كلتا الأزمتين، فإن حالة التركيب
والتعقيد هذه تجعل من الأمر أكثر صعوبة على صاحب القرار الذي يتوجب عليه أن يرفع درجة
حساسية الخيارات و عواقبها و آليات الخروج من المأزق.
داخليا واقتصاديا،
فإن موازنة 2018 لم تخرج عن ذلك الإطار التقليدي المتبع، فلم يتم تقليص النفقات بشكل
ينسجم مع العجز المزمن، واكتفت بزيادة الإيرادات عن طريق وقف الدعم الحكومي لبعض السلع
كخبز المائدة، ورفع الرسوم والضرائب على خدمات و سلع كالمشتقات النفطية. والأكثر أهمية
من ذلك أن السلطة لم تتخذ خطوات جريئة واجبة تعزز توجهات الدولة في مكافحة الفساد والرشوة
وسوء الإدارة والتي ما زال كثير من الناس يعتقد بأنها لعبت دورا رئيسيا في تفاقم الأزمة،
ويبدو البرلمان لكثير من الأردنيين اليوم، بالعاجز التابع، غير القادر على أداء دوره
الدستوري بالرقابة و التشريع وتشكيل السياسات العامة.
خارجيا وسياسيا،
فإن قرار الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) بشأن القدس كعاصمة لإسرائيل، جاء موجعا و متجاوزا
كل القيم المشتركة التي لطالما كانت الإدارة الأمريكية شبه حريصة على إدامتها كجسر
من شأنه الحفاظ على "شعرة معاوية” بين المتحالفين.
ترمب بقراره ذلك
فقد تجاوز الأردن ودوره كليا، لأن معنى ذلك هو إنهاء الوصاية الأردنية على القدس بكافة
مقدساته، كما أنه يعني تجاهل كون الضفة الغربية جزءا من الأردن بحكم (وحدة الضفتين
و دستور 1952 الاتحادي) الذي جاء بعده (قرار فك الارتباط) عام 1988 ليمنح الفلسطينيين
إمكانية تمثيل أنفسهم والاستقلالية بالقرار تحت وطأة الضغوط المختلفة آنذاك.
تهديد الأمريكيين
بوقف المعونات للدول التي تقف ضد قرار ترمب في الجمعية العامة للأمم المتحدة جاء (تخويفيا
و هابطا) أكثر من كونه نية جادة للتخلي عن آخر الحلفاء في المنطقة، فلا يمكن للولايات
المتحدة تجاهل الدورين المصري والأردني في الشرق الأوسط خاصة بعد تطويق (المربع الموالي
لإيران) المنطقة. لكن في ذات الوقت لا يمكن تجاهل ذلك التهديد واعتباره ابتزازا سياسيا
رخيصا نظرا لما تعانيه كلا من مصر والأردن من مصاعب اقتصادية.
الأردن، وفي السيناريو
الأكثر جراة له، يمتلك من الأوراق ما يمكن له أن يربك المشهد و يدفع بإعادة ترتيب الإجراءات
والخطط للمنطقة بما يحفظ المصالح الوطنية العليا ويحقق سلاما أقرب ما يمكن للسلام المستند
على قرارات الشرعية الدولية و يعيد الأمور تماما لما قبل 1967 . فهنالك مخاوف جادة
من كون (قرار ترمب بشأن القدس) هو البالون الأول لاختبار فرضية (صفقة القرن) و نخشى
أنه في حال تم تمرير ذلك، فإن سلسلة من القرارات اللاحقة ستليه، ومن أخطرها: يهودية
إسرائيل، توطين اللاجئين ببلادهم، ضم المستوطنات لإسرائيل، تفكيك السلطة الفلسطينية،
إنهاء حماس والمقاومة في غزة، تمزيق الضفة الغربية واستحالة قيام دولة فلسطينية واقعية
وقابلة للحياة.
إذا، وفي ضوء هذا
السيناريو بالغ السوداوية، ماذا يمكن أن نفعل ؟
ماذا بشأن الصين،
ألا ترغب بكين بأن تطل على البحر الأحمر مثلا؟ أو أن يكون لها قاعدة متقدمة في عمق
المنطقة!
ماذا بشأن روسيا،
هل ترغب موسكو بقاعدة أكثر دفئا من حميميم؟
ماذا بشأن إيران،
فهنالك بضعة ملايين من الحجيج يرغبون بزيارة أضرحة أهل البيت والتبرك بهم؟ وماذا عن
الاقتراب من الصحراء العربية!
ماذا عن الكلفة
المرتفعة التي يتحملها الأردن جراء قيامه بدوره الأخلاقي بحماية 1650 كلم من الحدود،
ويمنع بذلك المهربين و الإرهابيين و تجار المخدرات من العبور لدول الجوار وإيذاء شعوبها!
الأردن، كان على
الدوام، واقعيا وأخلاقيا و متوازنا وملتزما في تعامله مع الجميع، وعندما كان البعض
يقدم له العون فإنهم بذلك يقدمون رسالة تقدير لدوره ؛ أما رسائل الابتزاز و التهديد
بخفض أو قطع المعونات، فذلك أمر غير متوازن ولا واع للعواقب والتبعات.
الأردن اليوم معني
أكثر من أي وقت قد مضى بأن يعيد ترتيب أولوياته، وليس أكثر إلحاحا من مكافحة الفساد
و كبح ممارسات الرشوة و تقليص الهدر للموارد و لجم تبعات سوء الإدارة و دمج الأجهزة
المكررة ذات الدور المزدوج و إعادة هيكلة مراكز السلطة بما يتناسب مع مفهوم الدولة
الحديثة، ورسم استراتيجية اقتصادية هادفة لجذب وتوطين الاستثمار والتقنية والنمو الاقتصادي
المستدام والمنتج.
دُوراً للأزياء
بعد أن بات كثير من شبابنا وشاباتنا يقلدون الغرب تقليدا أعمى بعيدً عن ديننا وعاداتنا.وفي
السياق تؤيد الطالبة صفاء اللافي على ضرورة وجود زي موحد وترى أن لها فوائد كثيرة منها
ازالة التمايز الاجتماعي بين الطالبات،فكلنا نحب الجمال لكن هناك الكثير من الطالبات
لا يستطعن مجاراة زميلاتهن في ارتداء الملابس الجميلة بسبب قلة المقدور المالي،فيشعرن
بالخجل والحاجة،وديننا يراعي مثل هذة المشاعر،لذلك يُنهي عن الاسراف والتباهي،حيث أن
اللباس الموحد يحد من ذلك مما يؤدي الى عدم التأثير على نفسية هؤلاء الطلاب ويواصلون
دروسهم دون التفكير في هذه الامور.ورغم أن الطالبة أسيل ملكاوي لم تُعارض توحيد الزي
كونها على حد قولها"مثل أي بنت أريد أن ابدو في مظهر مميز،رغم اني في الوقت نفسة
أعرف أن هذا القرار صحيح وخصوصا عندما اتذكرحيرتي في اختيار الملابس،فسوف أرتاح من
هذه الحيرة والفوضى التي تبدو عليها الطالبات وكأننا في صالة أفراح وليس جامعة لذلك
أقول أنني أؤيد هذا القرار وبقوة". المعارضون أما الطالبة رؤى عبابنة فطالبت بمساحة
من الحرية وقالت" لماذا التدخل في الأمور الشخصية؟...وأعتبر أن ذلك تقيد،فعندما
تقول طالبة جامعية هذا يعني أنها في عُمر واعي نتستطيع أن نُميز بين الصواب والخطأ
واذا كان الغرض هو المساواة بين الطلاب فليس الزي الرسمي علاقة في ذلك".ترى الطالبة
ريم حرب رأيا مخالفاً،رافضة الفكرة قائلة "أن اللباس هو حرية شخصية ونحن في مرحلة
عمرية واعية ولا اعتقد أن للزي الموحد أي معنى أو ضرورة ، لأنه عندما نريد أن نوحد
الزي يجب توحيد بقية اللباس (من اكسسوارات وحذاء وسيارة...) وأنا كطالبة اعتقد أن الزي
عبارة عن تقييد لحرية الرأي مثلا من خلال التقيد بلون زي معين لا أرغبة ،والحرية الشخصية
حيث أني مُخولة في ارتداء ما يُعجبني،وبالأصل فكرة الزي نشأت كنوع من العقوبة في الماضي
وممكن أن تكون أعباء مالية اضافية على الأهالي،ونحن في بيئة جامعية لا تسمح بتقيد جميع
الطلاب بزي موحد فمثلا طالبات الزي الشرعي "الخمار" لا تستطيع التقيد به"ويُبدي
عميد شؤؤن الطلبة في جامعة الطفيلة الدكتور رشيد جمهور معارضتة الشديدة لتطبيق نظام
الزي الموحد لأنة يعتبر تدخل في أمور شخصية ويعد تقيد للطالب غير أنة لا يمكن التحكم
في هذا العدد الكبير من طلاب الجامعات في التزامهم بالزي ولو كان في بيئة مدرسية لكان
الأمر سهلاً.وقد تم طرح هذا القرار على جامعة الطفيلة لكن بعد دراستة تم رفضه لان طلبة
الجامعة تعد مرحلة عمرية واعية وعلاوة على ذلك لا نستطيع تقيد الطلاب بعد الانعتاق
من قيد المدرسة،مشيرا الى أن فكرة الزي الموحد فكرة جيدة ولها تبعات ايجابية،لكن في
الوقت نفسة تريد بيئة مناسبة لتطبيقها كالبيئة المدرسية وأضاف أنها قد تزيد من نسبة
رسوم الطلاب التي ليس بقدور الجميع عليها. من ناحية قانونية وأوضحت القاضي وفاء غرايبة
في محكمة العدل في عمان أن فرض زي رسمي لطلاب الجامعات لا جدوى منه لأنة لا يوجد أي
نص قانوني يلزم الطلاب بارتدائه،الى جانب أنة يتعارض مع رغبة وحرية الطالب في اختيار
ما يريد ارتداءه.وبينت أن هناك الكثيرون من الطلاب يؤيدون هذة الفكرة خاصة في ظل ظروف
بعض أولياء أمور الطلبة الذين لا يستطيعون تلبية رغبات أولادهم،حيث أن وجود لباس يوحد
جميع الطلبة يلغي الفوارق الطبقية بين الطلبة لكنة في الوقت نفسة يعد شكل من أشكال
تقييد الحرية. اراء أولياء الامور
ويرى بعض أولياء
أمور الطلبة منهم عبد القادر جمهور ومحمد فوراني أن فكرة الزي الموحد يُزيل الفروق
بين الطلبة الغني والفقيروالمتوسط الحال و ليس بمقدورالجميع على تحقيق جميع طلبات ابناءها
فهذه مشكلة حيث أن هناك ضرورات أخرى أهم،فعند توحيد الزي تُحل المشكلة ويلتفت الأبناء
الى الغاية التي ذهبو لأجلها وهي التعليم،ويجب على الاقل أن تتواجد تعليمات رسمية تحدد
صفات اللباس داخل الحرم الجامعي مما يحافظ
على النظام والأدآب،ويساهم في القضاء على الكثير من الظواهر السلبية التي تشهدها الجامعات
لأغلب فئات الشباب وخاصة اللباس الغير مُحتشم،وهناك طلبة فقراء لا يستطيعون مجاراة
الموضات التي تُمكن ابناء الأغنياء ،وذلك يُسبب قلقا نفسيا وقهرا داخليا ينعكس على
نفسية الأبناء، ومنهم من عارض الزي الموحد لحرية ابناءهم.ان ارتداء الزي الموحد سيلعب
دوراً مهما في تقارب الطلبة اجتماعيا وتساعد الطلبة على الالتزام داخل الحرم الجامعي
وخارجه فهي الحل الأمثل لمشكلة انتقاء الملابس واختلاف بعض الموضات الغير مقبولة دينيا
واجتماعيا كما تشهدها جامعاتنا في الوقت الحاضرلكن تُريد من يلتزم بها.
ويرى بعض أولياء
أمور الطلبة منهم عبد القادر جمهور ومحمد فوراني أن فكرة الزي الموحد يُزيل الفروق
بين الطلبة الغني والفقيروالمتوسط الحال و ليس بمقدورالجميع على تحقيق جميع طلبات ابناءها
فهذه مشكلة حيث أن هناك ضرورات أخرى أهم،فعند توحيد الزي تُحل المشكلة ويلتفت الأبناء
الى الغاية التي ذهبو لأجلها وهي التعليم،ويجب على الاقل أن تتواجد تعليمات رسمية تحدد
صفات اللباس داخل الحرم الجامعي مما يحافظ
على النظام والأدآب،ويساهم في القضاء على الكثير من الظواهر السلبية التي تشهدها الجامعات
لأغلب فئات الشباب وخاصة اللباس الغير مُحتشم،وهناك طلبة فقراء لا يستطيعون مجاراة
الموضات التي تُمكن ابناء الأغنياء ،وذلك يُسبب قلقا نفسيا وقهرا داخليا ينعكس على
نفسية الأبناء، ومنهم من عارض الزي الموحد لحرية ابناءهم.ان ارتداء الزي الموحد سيلعب
دوراً مهما في تقارب الطلبة اجتماعيا وتساعد الطلبة على الالتزام داخل الحرم الجامعي
وخارجه فهي الحل الأمثل لمشكلة انتقاء الملابس واختلاف بعض الموضات الغير مقبولة دينيا
واجتماعيا كما تشهدها جامعاتنا في الوقت الحاضرلكن تُريد من يلتزم بها.
1581 قاعة لامتحانات شتوية التوجيهي الاسبوع المقبل
1581 قاعة لامتحانات شتوية التوجيهي الاسبوع المقبل
عمون - خصصت وزارة التربية والتعليم 1581 قاعة لعقد امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة في دورته الشتوية المقبلة موزعة على 522 مدرسة في مختلف مناطق المملكة، بحسب مدير ادارة الامتحانات في الوزارة الدكتور نواف العجارمة.
كما خصصت الوزارة قاعة للامتحان في مركز الحسين للسرطان، وعدد اخر من القاعات في مراكز الاصلاح والتأهيل.
وقال الدكتور العجارمة ان الوزارة سمحت ولأول مرة باجراء الامتحان في قاعات في مدارس خاصة في بعض المناطق تتوفر فيها البيئة الامتحانية الامنة واللازمة للطلبة، فيما تكفلت الوزارة باتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لعقد الامتحان في هذه القاعات.
وبين في تصريح اليوم الاثنين، ان نحو 17 الف معلم ومعلمة سيشاركون في مراقبة مجريات الامتحان الذي تبدا اولى جلساته في السابع من الشهر الحالي، فيما سيشارك نحو 19 الف معلم ومعلمة في تصحيح دفاتر اجابات الطلبة من خلال 87 مركز تصحيح في شمال ووسط وجنوب المملكة خصصتها الوزارة لهذه الغاية.
واوضح ان الوزارة كلفت اداري في كل مركز تصحيح للقيام على احتياجات المركز وتوفير الخدمات اللوجستية اللازمة للقائمين على عملية التصحيح.
وقال الدكتور العجارمة ان 175 الفا و947 طالبا وطالبة في الفروع الاكاديمية والمهنية سيتقدمون للامتحان في دورته المقبلة، من بينهم 89968 طالبا نظاميا، و 85979 مشتركا ومشتركة من طلبة الدراسة الخاصة المستنفذين وغير المستكملين لمتطلبات النجاح في الدورات السابقة.
ويتوزع المشتركون في الامتحان بحسب الدكتور العجارمة بواقع 59790 في الفرع العلمي، و74759 في الفرع الادبي، و 14702 في فرع الادارة المعلوماتية، و776 في الفرع الصحي، و212 للفرع الشرعي، و11920 للفرع الصناعي، و3046 للفرع الزراعي، و2074 للفرع الفندقي، و8668 لفرع الاقتصاد المنزلي.
وشدد مدير ادارة الامتحانات على ضرورة التزام المشتركين في الامتحان بكافة التعليمات الناظمة له، مؤكدا ان الوزارة لن تتساهل في الاجراءات الضابطة لعقد الامتحان وتولي تطبيقها حرصا كبيرا حفاظا على هيبة الامتحان وتحقيقا للعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين الطلبة.
واشار الدكتور العجارمة الى التعاون المستمر ما بين الوزارة وديوان المحاسبة في الرقابة على سير اجراءات الامتحان، مشيرا كذلك الى بعض التعليمات الناظمة للامتحان التي تعفي الطالب الكفيف من مبحثي الرياضيات والحاسوب، والطالب الاصم من مبحث الرياضيات وموضوع التعبير في مبحثي اللغتين العربية والانجليزية والعروض في اللغة العربية، وتمنح كذلك الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وقتا اضافيا بنسبة 30بالمئة من جلسة الامتحان في جميع الفروع ولجميع المباحث.
(بترا - موسى خليفات)
كما خصصت الوزارة قاعة للامتحان في مركز الحسين للسرطان، وعدد اخر من القاعات في مراكز الاصلاح والتأهيل.
وقال الدكتور العجارمة ان الوزارة سمحت ولأول مرة باجراء الامتحان في قاعات في مدارس خاصة في بعض المناطق تتوفر فيها البيئة الامتحانية الامنة واللازمة للطلبة، فيما تكفلت الوزارة باتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لعقد الامتحان في هذه القاعات.
وبين في تصريح اليوم الاثنين، ان نحو 17 الف معلم ومعلمة سيشاركون في مراقبة مجريات الامتحان الذي تبدا اولى جلساته في السابع من الشهر الحالي، فيما سيشارك نحو 19 الف معلم ومعلمة في تصحيح دفاتر اجابات الطلبة من خلال 87 مركز تصحيح في شمال ووسط وجنوب المملكة خصصتها الوزارة لهذه الغاية.
واوضح ان الوزارة كلفت اداري في كل مركز تصحيح للقيام على احتياجات المركز وتوفير الخدمات اللوجستية اللازمة للقائمين على عملية التصحيح.
وقال الدكتور العجارمة ان 175 الفا و947 طالبا وطالبة في الفروع الاكاديمية والمهنية سيتقدمون للامتحان في دورته المقبلة، من بينهم 89968 طالبا نظاميا، و 85979 مشتركا ومشتركة من طلبة الدراسة الخاصة المستنفذين وغير المستكملين لمتطلبات النجاح في الدورات السابقة.
ويتوزع المشتركون في الامتحان بحسب الدكتور العجارمة بواقع 59790 في الفرع العلمي، و74759 في الفرع الادبي، و 14702 في فرع الادارة المعلوماتية، و776 في الفرع الصحي، و212 للفرع الشرعي، و11920 للفرع الصناعي، و3046 للفرع الزراعي، و2074 للفرع الفندقي، و8668 لفرع الاقتصاد المنزلي.
وشدد مدير ادارة الامتحانات على ضرورة التزام المشتركين في الامتحان بكافة التعليمات الناظمة له، مؤكدا ان الوزارة لن تتساهل في الاجراءات الضابطة لعقد الامتحان وتولي تطبيقها حرصا كبيرا حفاظا على هيبة الامتحان وتحقيقا للعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين الطلبة.
واشار الدكتور العجارمة الى التعاون المستمر ما بين الوزارة وديوان المحاسبة في الرقابة على سير اجراءات الامتحان، مشيرا كذلك الى بعض التعليمات الناظمة للامتحان التي تعفي الطالب الكفيف من مبحثي الرياضيات والحاسوب، والطالب الاصم من مبحث الرياضيات وموضوع التعبير في مبحثي اللغتين العربية والانجليزية والعروض في اللغة العربية، وتمنح كذلك الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وقتا اضافيا بنسبة 30بالمئة من جلسة الامتحان في جميع الفروع ولجميع المباحث.
(بترا - موسى خليفات)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
-
المدينة نيوز- السوسنة السوداء البرية ، هي من أجمل النباتات المزهرة " والوردية " النادرة في العالم ، والموجودة بكثرة في محمية ض...
-
ضرائب تصل الى جيوب المواطنين الاردنيين (مصدر الصوره: الوكيل الاخباري) هل تصل الضريبه الى حنجرة المواطن الاردني بسبب المديونيه !! ...
-
مكتبة الحسين بن طلال-جامعة اليرموك شذى داود/اسراء جمهور
